أبو الفضل الإسلامي
9
مع الدكتور ناصر القفارى في اصول مذهبه حول القرآن الكريم والتشيع
[ مقدمة المؤلف ] بسم الله الرحمن الرحيم يحكى أنّ رجلا سمع بموت صديق قديم له ، وذات يوم لقيه حيّا ، فتعجّب وحيّاه قائلا : قيل لي انّك ميّت يا صديقي ! فقال له صديقه : ولكنّك تراني الآن فأنا حيّ أرزق ، ولم أمت من قبل ! فزاد عجب الرجل وقال - مصرّا على انكار حياته - : كيف لم تمت ، وقد أخبرني بموتك من هو أوثق منك ؟ ! هذه هي حالنا نحن أتباع أهل بيت النبي الأقدس صلّى اللّه عليه واله مع بعض الباحثين . . . . يقولون : نحن سمعنا بانّكم تعتقدون بتحريف القرآن ، فنقول لهم : نحن الشيعة واتباع أهل البيت عليهم السّلام لا نعتقد بتحريف القرآن بل نعتقد انّ هذا القرآن الموجود في أيدي المسلمين هو ما نزل على الرسول الكريم صلّى اللّه عليه واله بلا زيادة ولا نقيصة ، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، وانّ اللّه تعالى قد تولّى حفظه وصيانته من كلّ تغيير وتحريف . يقول أحدهم : الّذي أخبر بذلك هو ابن تيمية وهو أوثق منكم ! نقول في جوابه : أليس هذا الخبر عنّا ؟ ! كيف يكون عنّا ونحن لا نعلم به ؟ ! يقول آخر : انّ احسان ظهير الهندي اكّد لنا في كتبه بانّكم تعتقدون